لعبة الحوت الزرقاء

لا يخفى عنا أننا نعيش في عالم يستم بالسرعة الفائقة في انتشار المعلومات خاصة منها التي تتدوال عبر منصات التواصل الإجتماعي  في الأيام القليلة الماضية ضجّ العالم العربي بخبر انتحار طفلين في الجزائر بعد أيام من الإدمان على لعبة “الحوت الزرقاء” .

قبل  وقوع هذه الحادثة في الجزائر تسببت هذه اللعبة كذلك بانتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا، 12 عاماً، من الطبقة الرابعة عشرة بروسيا، والطفلة فيلينا بيفن، 15 عاماً، التي قفزت من الطبقة الثالثة عشرة بمنزلها في أوكرانيا وتوفيت على الفور، كما توفيت الطفلة خلود سرحان العازمي، 12 عاماً، في السعودية بسبب اللعبة نفسها.

وهذا مادفع رواد المواقع الإلكترونية كالفيسبوك بشن حملات توعية لتقليل من أخطار هذه اللعبة القاتلة، وتم ترويج العديد من التأويلات والأراء منها الصحيح ومنها المغلوط سنحاول في نصنا هذا أن نقوم بسرد الحقيقة منه وسنتبعه بموضوع آخر سنتجوب فيه خبيرا في مجال التكنولوجيات الحديثة.

لعبة الحوت الزرقاء : 

 

هي عبارة عن تطبيق الكتروني يحمل على الهواتف واللوحات الذكية من تطوير روسي وموجه نحو  المراهقين بين 12 و16 عاماً، حث أنه عندما يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.

< script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

كيف يتطور ادمان لعبة الحوت الزرقاء

بعدها يبدأ التطبيق ” الحوت الزرقاء ” بارسال أوامر والقيام بأشياء غريبة، كمثال على ذلك ان يوقظك على ال 4 صباحا ناشرا موسيقا كئيبة تدفعك الى حالة نفسية حرجة، ولها تأثير كبير على المراهقين كونهم في مرحلة نفسية معقدة.

المرحلة الأخطر من لعبة ” الحوت الزرقاء “

بعد أن تقوم باجتياز عدة مراحل تقوم لعبة  ” الحوت الزرقاء ” باجبارك على  محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى “حوت زرقاء”، عندها يقوم مسؤولوا اللعبة باعطائك أوامر جديدة كأخذ الصور لأشخاص حولك وغيرها من الأمور المريبة التي سيتسخدمونها ضد المستخدم لاحقا.

المرحلة القاتلة للعبة الحوت الزرقاء

عند قيام المستخدم بمحاولة حذف أو الخروج من اللعبة يخطره المسؤلون عنها أنهم سيقومون بنشر جميع الصور الملتقطة على شبكات التواصل الإجتماعي، ويطلبون منهم الإمتثال الى أوامرهم، مستغلين عقول المراهقين وخوفهم، عندها يكمل المراهق اللعبة الى غاية ان تأمره لعبة ” الحوت الزرقاء ” بالإنتحار برمي ـ أو شنق نفسه ، أو حتى ضرب نفسه بالسكين حتى الموت.

راقبوا أبناءكم وعلموهم الإستغلال الحسن للأنترنت في ما يفيد دينهم ودنياهم 

 

< script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *